سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
22
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
پيش من برخيزيد كه نزد پيغمبران تنازع وشور وشغب لائق نيست » ، ونوشتن كتاب به اين قضية وپرخاش موقوف ماند . اين است قضية قرطاس كه خاطرخواه شيعه موافق روايات صحيحه أهل سنت است ، ودر اين قصه به چند وجه طعن متوجه به عمر مىشود : أول : آنكه ردّ كرد قول آن حضرت را ، وقول آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم همه وحى است ، قوله تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 1 ) ، وردّ وحى كفر است ، قوله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) ( 2 ) . دوم : آنكه گفت كه : آيا آن حضرت را هذيان واختلاط كلام رو داده است ؟ ! وحال آنكه أنبيا از اين أمور معصومند ، وجنون - بالاجماع - بر أنبيا جايز نيست ، والا اعتماد از قول وفعلشان برخيزد . پس در همه حالات قول وفعل أنبيا معتبر وقابل اتباع است . سوم : آنكه رفع صوت وتنازع كرد به حضور پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، حال آنكه رفع صوت به حضور آن جناب كبيره است به دليل قرآن كه : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا
--> 1 . النجم ( 53 ) : 3 - 4 . 2 . المائدة ( 5 ) : 44 .